تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٩ - سورة الليل
٦- في جوامع الجامع و في قراءة النبي صلى الله عليه و آله و على عليه السلام و ابن عباس «و الذكر و الأنثى».
٧- في مجمع البيان في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه و آله و قراءة على بن ابى طالب عليه السلام «وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى و خلق الذكر و الأنثى» بغير «ما» روى ذلك عن ابى عبد الله عليه السلام.
٨- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الباقر عليه السلام في قوله: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى» فالذكر أمير المؤمنين و الأنثى فاطمة عليها السلام إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى لمختلف فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بقوته و صام حتى وفى بنذره و تصدق بخاتمه و هو راكع، و آثر المقداد بالدينار على نفسه، قال: «وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى» و هي الجنة و الثواب من الله بنفسه فسنيسره لذلك بأن جعله إماما في القبر و قدوة بالأئمة يسره الله لليسرى.
٩- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول في تفسير «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى» قال: ان رجلا من الأنصار كان لرجل في حائطه نخلة فكان يضر به فشكا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فدعاه فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح فجاء الى صاحب النخلة فقال: يعنى نخلتك بحائطى فباعه فجاء الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلان بحائطى، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تعالى على نبيه: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى* إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى* فَأَمَّا مَنْ أَعْطى» يعنى النخلة «وَ اتَّقى* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى» بموعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» الى قوله تردى.
١٠- في تفسير علي بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم في قوله: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى* وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» قال: نزلت في رجل من الأنصار، كانت له نخلة في دار رجل آخر و كان يدخل عليه بغير اذن فشكا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال رسول الله لصاحب النخلة: يعنى نخلتك هذه بنخلة في الجنة،