تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦ - سورة محمد
الزبور[١] و فضلت بالمفصل ثمان و ستون سورة و هو مهيمن على ساير الكتب، فالتوراة لموسى و الإنجيل لعيسى، و الزبور لداود عليه السلام.
٥- و في الأصول أيضا في باب الشرائع على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى اعطى محمد صلى الله عليه و آله شرايع نوح عليه السلام و إبراهيم عليه السلام و موسى عليه السلام و عيسى عليهم السلام الى ان قال: و فضله بفاتحة الكتاب و بخواتيم سورة البقرة و المفصل.
٦- في تفسير على بن إبراهيم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله الذين ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و غصبوا أهل بيته حقهم و صدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام و عن ولاية الائمة «أضل أعمالهم» اى أبطل ما كان تقدم منهم مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من الجهاد.
٧- أخبرنا احمد بن إدريس عن احمد بن محمد عن الحسن بن العباس الخرشنى عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في المسجد و الناس مجتمعون بصوت عال: «الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» فقال: قال له ابن عباس: يا أبا الحسن لم قلت ما قلت؟ قال: قرأت شيئا من القرآن، قال: لقد قلته لأمر؟ قال: نعم ان الله يقول في كتابه: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فنشهد على رسول الله صلى الله عليه و آله انه استخلف أبا بكر، قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله اوصى الا إليك، قال: فهلا بايعتني!
[١] السور الطوال هي السبع الاول بعد الفاتحة على ان تعد الأنفال و التوبة واحدة، و المثاني هي السبع التي بعد هذا السبع سميت بها لأنها ثنتها، واحدها مثنى مثل معاني و معنى و قد تطلق المثاني على سور، القرآن كلها طوالها و قصارها، و اما المئون فهي من بنى إسرائيل سبع سور، سميت بها لان كلا منها على نحو من مأة آية، قاله الطبرسي( ره) و غيره من المفسرين.