تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٩ - سورة الحديد
بن داود المنقري عن على بن هاشم بن البريد عن أبيه أن رجلا سأل على بن الحسين عليهما السلام عن الزهد فقال: عشرة أجزاء فأعلى درجة الزهد الورع، و أعلى درجة الورع، أدنى درجة اليقين، و أعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا، الا و ان الزهد في آية من كتاب الله «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ».
٩٥- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله تعالى: «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» و من لم يأس على الماضي، و لم يفرح بالآتى فقد أخذ الزهد بطرفيه.
٩٦- في مجمع البيان: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ و
في الحديث ان النبي صلى الله عليه و آله سأل عن سيد بنى عوف، فقالوا: جد بن قيس على انه يزن بالبخل فقال صلى الله عليه و آله و سلم: و أى داء أدوى من البخل؟ سيدكم البراء بن معرور- معنى يزن يتهم و يعرف-.
٩٧- في أصول الكافي باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و جرت من بعده في الحواريين في المستحفظين و انما سماهم عز و جل المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر و هو الكتاب الذي يعلم به علم كل شيء الذي كان مع الأنبياء عليهم السلام، يقول الله عز و جل: «لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ» الكتاب الاسم الأكبر، و انما عرف مما يدعى الكتاب التوراة و الإنجيل و الفرقان، فيها كتاب نوح و فيها كتاب صالح و شعيب و إبراهيم، فأخبر الله عز و جل «إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى» فأين صحف إبراهيم، انما صحف إبراهيم الاسم الأكبر:
فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها الى محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
٩٨- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ قال: الميزان الامام.
٩٩- في جوامع الجامع و روى ان جبرئيل عليه السلام نزل بالميزان فدفعه الى نوح