تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧ - سورة الأحقاف
٢١- في تفسير على بن إبراهيم ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً و هم الائمة اى كذبتموهم و استهزأتم بهم فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها يعنى من النار و لا هم يستعتبون اى لا يجاوبون و لا يقبلهم الله و له الكبرياء في السماوات و الأرض يعنى القدرة في السماوات و الأرض.
٢٢- في مجمع البيان «وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و
في الحديث: يقول الله سبحانه الكبرياء ردائي، و العظمة إزاري، فمن نازعنى واحدة منهما ألقيته في نار جهنم.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأحقاف
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبدالله عليه السلام قال من قرء كل ليلة أو كل جمعة سورة الأحقاف لم يصبه الله عز و جل بروعة في الحيوة الدنيا، و آمنه من فزع يوم القيامة ان شاء الله.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرء سورة الأحقاف أعطى من الأجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات، و محى عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات.
٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و أما حم فمعناه الحميد المجيد.
٤- في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة طاب ثراه باسناده الى ابى الحسن محمد بن جعفر الأسدي رضى الله عنه عن سعد بن عبد الله الأشعري قال: حدثني الشيخ الصدوق احمد بن اسحق بن سعد الأشعري رحمة الله عليه انه جاء بعض أصحابنا يعلمه أن جعفر بن على كتب اليه كتابا يعرفه فيه نفسه و يعلمه انه القيم بعد أبيه و ان عنده من علم الحلال و الحرام ما يحتاج اليه و غير ذلك من العلوم كلها، قال أحمد بن إسحاق: فلما قرأت الكتاب كتبت الى صاحب الزمان عليه السلام و صيرت كتاب جعفر