تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٤ - سورة الضحى
٥- في مجمع البيان في الشواذ عن النبي صلى الله عليه و آله ما ودعك بالتخفيف
و القراءة المشهورة بالتشديد.
٦- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى و ذلك ان جبرئيل عليه السلام أبطأ على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و انه كانت أول سورة نزلت «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» ثم ابطأ عليه فقالت خديجة رضى الله عنها: لعل ربك قد تركك فلا يرسل إليك، فأنزل الله تبارك و تعالى «ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى».
٧- في مجمع البيان و قيل ان المسلمين قالوا ما ينزل عليك الوحي يا رسول الله؟ فقال: و كيف ينزل على الوحي و أنتم لا تتقون براجمكم[١] و لا تقلمون أظفاركم، و لما نزلت السورة قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لجبرئيل عليه السلام: ما جئت حتى اشتقت إليك؟ فقال جبرئيل عليه السلام: و انا كنت أشد إليك شوقا و لكني عبد مأمور وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
٨- في جوامع الجامع و روى ان الوحي كان قد احتبس عنه أياما فقال المشركون ان محمدا ودعه ربه و قلاه فنزلت.
٩- في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن الحسن بن على بن ابى حمزة عن أبيه عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى قال يعنى الكرة و هي الاخرة للنبي صلى الله عليه و آله قلت: قوله وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قال: يعطيك من الجنة حتى ترضى.
١٠- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب تفسير الثعلبي عن جعفر بن محمد عليهما السلام و تفسير القشيري عن جابر الأنصاري انه قال: راى النبي صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام و عليها كساء من اجلة الإبل و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الاخرة، فقالت: يا رسول الله
[١] البراجم: العقد التي تكون في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ.