تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٤ - سورة النازعات
٣٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فخلق النهار قبل الليل؟ قال: نعم خلق النهار قبل الليل، و الشمس و القمر و الأرض قبل السماء.
قال عز من قائل: أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها.
٣٦- في روضة الكافي باسناده الى أبى الربيع عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى اهبط آدم الى الأرض و كانت السماء رتقا لا تمطر، و كانت الأرض رتقا لا تنبت شيئا، فلما تاب الله عز و جل على آدم عليه السلام أمر السماء فتفطرت بالغمام ثم أمرها فأرخت عز إليها[١] ثم امر الأرض فأنبتت الأشجار و أثمرت الثمار، و تفيهت بالأنهار فكان ذلك رتقها و هذا فتقها.
٣٧- و باسناده الى محمد بن عطية عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام فان قول الله عز و جل «كانَتا رَتْقاً» يقول: كانت السماء رتقا لا تنزل المطر و كانت الأرض رتقا لا تنبت الحب، فلما خلق الله تبارك و تعالى الخلق و بث فيهما
[١] كناية عن شدة وقع المطر. و قد مر الحديث بمعناه في صفحة ١٠٦ من هذا المجلد أيضا فراجع.