تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٤٩ - سورة المزمل
عز و جل: «إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا» قال: هي ركعتان بعد المغرب، يقرء في أول ركعة بفاتحة الكتاب و عشر من أول البقرة و آية السخرة من قوله «وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الى قوله: «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» و خمس عشرة مرة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و في الركعة الثانية فاتحة الكتاب و آية الكرسي و آخر البقرة من قوله: «لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» الى ان تختم السورة، و خمس عشرة مرة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثم ادع بعدها بما شئت، قال: و من واظب عليه كتب له بكل صلوة ستمائة الف حجة.
١٩- في مجمع البيان «إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا» و
المروي عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام انهما قالا: هي القيام في آخر الليل.
٢٠- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا يقول: فراغا طويلا لنومك و حاجتك، قوله: و تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا يقول: أخلص النية إخلاصا و فيه قوله: «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا» قال:
رفع اليدين و تحريك السبابتين.
٢١- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: التبتل ان تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت.
٢٢- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبى إسحاق عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا» قال: الدعاء بإصبع واحدة تشير بها
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٣- و باسناده الى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: هكذا التبتل و يرفع أصابعه مرة و يضعها مرة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٤- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول الى قوله: و قال: و التبتل تحرك السبابة