تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٥١ - سورة المزمل
عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم سمع قاريا يقرء هذه فصعق.
٣٢- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ اى تخسف قوله: و كانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا قال: مثل الرمل ينحدر قوله: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً يقول: كيف ان كفرتم تتقون ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا.
٣٣- في نهج البلاغة احذروا يوما تفحص فيه الأعمال و يكثر فيه الزلزال و تشيب فيه الأطفال.
٣٤- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن سلام مولى رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه: فيأمر الله عز و جل نارا يقال لها الفلق أشد شيء في جهنم عذابا، فتخرج من مكانها سوداء مظلمة بالسلاسل و الأغلال، فيأمرها الله عز و جل ان تنفخ في وجوه الخلائق نفخة فتنفخ، فمن شدة نفختها تنقطع السماء و تنطمس النجوم، و تجمد البحار، و تزول الجبال، و تظلم الأبصار، و تضع الحوامل حملها، و تشيب الولدان من هولها يوم القيامة.
٣٥- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ ففعل النبي صلى الله عليه و آله ذلك و بشر الناس به فاشتد ذلك عليهم و علم أن لن تحصوه و كان الرجل يقوم و لا يدرى متى ينتصف الليل و متى يكون الثلثان، و كان الرجل يقوم حتى يصبح مخافة ان لا يحفظه فأنزل الله ان ربك يعلم انك تقوم الى قوله: «عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ» يقول: متى يكون النصف و الثلث نسخت هذه الاية فاقرأوا ما تيسر من القرآن و اعلموا انه لم يأت نبي قط إلا خلا بصلوة الليل، و لا جاء نبي قط بصلاة الليل في أول الليل.
٣٦- في مجمع البيان «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ»
روى عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن جده قال: ما تيسر منه لكم فيه خشوع القلب و صفاء السر.
٣٧- في كتاب الخصال عن ابن فضال عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام