تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٦ - سورة ق
مزيد» و هو يوم الجمعة ان ليلها ليلة غراء و يومها يوم أزهر فأكثروا فيها من التسبيح و التهليل و التكبير و الثناء على الله و الصلوة على رسول الله، قال فيمر المؤمن فلا يمر بشيء الا أضاء له حتى ينتهى الى أزواجه فيقلن، و الذي أباحنا الجنة يا سيدنا ما رأينا قط أحسن منك الساعة، فيقول انى قد نظرت الى نور ربي
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٥- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: الا و انى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، أنا ذو القلب يقول الله عز و جل:
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٦- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ان الله يقول في كتابه «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ» يعنى عقل.
٤٧- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله روى ان اليهود أتت النبي صلى الله عليه و آله فسألته عن خلق السماوات و الأرض، فقال خلق الله الأرض يوم الأحد و الاثنين و خلق الجبال و ما فيهن يوم الثلثاء و خلق يوم الأربعاء الشجر و الماء و المداين و العمران و الخراب؛ و خلق يوم الخميس السماء، و خلق يوم الجمعة النجوم و الشمس و القمر و الملائكة، قالت اليهود ثم ما ذا يا محمد؟ قال ثم استوى على العرش، قالوا قد أصبت لو أتممت، قالوا ثم استراح، فغضب النبي صلى الله عليه و آله غضبا شديدا، فنزل: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
٤٨- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و آله أخبرنى عن أول يوم خلق الله عز و جل، قال: يوم الأحد، قال: و لم يسمى يوم الأحد؟ قال: لأنه واحد محدود، قال: فالاثنين؟ قال:
هو اليوم الثاني من الدنيا، قال: فالثلثاء قال: الثالث من الدنيا، قال: فالأربعاء