تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٨ - سورة ق
و حين يمسى عشر مرات: لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير.
٥٢- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما عجت الأرض الى ربها كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها، [أ] و اغتسال من زنا، [أ] و النوم عليها قبل طلوع الشمس.
٥٣- و فيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب: و اطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس، فانه أسرع في طلب الرزق عن الضرب في الأرض، و هي الساعة التي تقسم الله فيها الرزق بين عباده.
٥٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت: و ادبار السجود قال: ركعات بعد المغرب[١].
٥٥- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ قال: أربع ركعات بعد المغرب.
٥٦- في قرب الاسناد للحميري و باسناده الى اسمعيل بن عبد الخالق قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ركعتين اللتين بعد المغرب هما أدبار السجود.
٥٧- في مجمع البيان «و أدبار السجود» فيه أقوال: (أحدها) ان المراد به الركعتان بعد المغرب «و ادبار النجوم» قبل الفجر عن على بن أبى طالب عليه السلام، و الحسن بن على عليه السلام و عن ابن عباس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه و آله.
٥٨- و رابعا أنه الوتر من آخر الليل، و روى ذلك عن أبى عبد الله عليه السلام.
٥٩- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ قال: ينادى المنادي باسم القائم و اسم أبيه عليه السلام، قوله:
[١] و في بعض النسخ« ركعتان بعد المغرب».