تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٧ - سورة المنافقين
١٨- عن أبى عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن صلوته بالليل، و عزه كف الأذى عن الناس.
١٩- عن معاوية بن وهب قال: راني ابو عبد الله عليه السلام و انا احمل بقلا، فقال:
انه يكره للرجل السري[١] ان يحمل الشيء الدني فيجترأ عليه.
٢٠- فيمن لا يحضره الفقيه و سئل عن قول الله تعالى: فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ قال: اصدق من الصدقة، و أكن من الصالحين أحج.
٢١- في مجمع البيان عن ابن عباس قال: ما من أحد يموت و كان له مال فلم يؤد زكوته، و أطاق الحج فلم يحج الا سأل الرجعة عند الموت، قالوا: يا ابن عباس اتق الله فانما نرى هذا الكافر يسأل الرجعة؟ فقال: أنا اقرأ به عليكم قرآنا ثم قرء هذه الاية الى قوله: «مِنَ الصَّالِحِينَ» قال: الصلاح هنا الحج، و روى ذلك عن أبى عبد الله عليه السلام.
٢٢- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها قال: ان عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء، و يؤخر ما يشاء فاذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون الى مثلها[٢] فذلك قوله: «وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها» إذ أنزله الله و كتبه كتاب السموات و هو الذي لا يؤخره.
[١] السري: السيد الشريف السخي.