تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٧ - سورة الصف
٢٧- احمد بن إدريس عن الحسين بن عبيد الله عن محمد بن الحسن[١] و موسى بن عمر عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» قال: ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم قلت: «وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ» قال يقول: و الله متم الامامة و الامامة هي النور و ذلك قوله: «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» قال: النور هو الامام.
٢٨- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عمار بن موسى الساباطي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته و هو يقول: لم تخل الأرض من حجة عالم يحيى فيها ما يميتون من الحق، ثم تلا هذه الاية: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ».
٢٩- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ» قال: بالقائم من آل محمد عليهم السلام حتى إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يعبد غير الله و هو قوله عليه السلام: يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
٣٠- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ» قال هو الذي أرسل رسوله بالولاية لوصيه، و الولاية هي دين الحق قلت: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» قال: يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم، يقول الله: «و الله متم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و لو كره الكافرون بولاية على» قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم اما هذا الحرف فتنزيل و اما غيره فتأويل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
أقول: و هذا متصل بآخر ما نقلنا عن أصول الكافي سابقا اعنى قوله: فالنور هو الامام؛ و يتصل هذا المتن به قلت: هو الذي إلخ.
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و لكتاب جامع الرواة، لكن في الأصل محمد بن الحسين« مصغرا».