تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٠٥ - سورة الشرح
العسر يسرا و ان مع الصبر النصر و ان الفرج مع الكرب و إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
١٤- في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» قال: ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قال: إذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين على بن أبي طالب.
١٥- حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «فاذا فرغت من نبوتك فانصب عليا وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ في ذلك».
١٦- في أصول الكافي محمد بن الحسين و غيره عن سهل عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى و محمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه و آله فاحتج عليهم حين اعلم بموته و نعمت اليه نفسه فقال الله جل ذكره: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ» يقول: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ علمك و أعلن وصيك، فأعلمهم فضله علانية، فقال عليه السلام: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ثلاث مرات، ثم قال: لأبعثن رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ليس بفرار، يعرض بمن رجع يجبن أصحابه و يجبنونه.
و قال صلى الله عليه و آله: على سيد المؤمنين و قال: على عمود الدين و قال: هذا هو الذي يضرب الناس بالسيف على الحق بعدي. و قال: الحق مع على أينما مال.
و قال: انى تارك فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلوا كتاب الله عز و جل و أهل بيتي عترتي ايها الناس اسمعوا و قد بلغت انكم ستردون على الحوض، فأسألكم عما فعلتم في الثقلين، و الثقلان كتاب الله جل ذكره و أهل بيتي، فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلموهم انهم أعلم منكم.
١٧- في مجمع البيان «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ»
معناه