تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧١ - سورة الدهر
يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم: رحمكم الله فقام على عليه السلام فأعطاه الثلث، ثم جاء أسير فقال الأسير: رحمكم الله فأعطاه على عليه السلام الثلث و ما ذاقوها، فأنزل الله سبحانه الآيات فيهم، و هي جارية في كل مؤمن فعل ذلك لله عز و جل.
٢١- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و روى ابو صالح و مجاهد و الضحاك و الحسن و عطا و قتادة و مقاتل و الليث و ابن عباس و ابن مسعود و ابن جبير و عمرو ابن شعيب و الحسن بن مهران و النقاش و القشيري و الثعلبي و الواحدي في تفسيرهم و صاحب أسباب النزول و الخطيب المكي في الأربعين و ابو بكر الشيرازي في نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام
و الأشنهي في اعتقاد أهل السنة و أبو بكر محمد بن أحمد بن الفضل النحوي في العروس في الزهد و
روى أهل البيت عليهم السلام عن الأصبغ بن نباتة و غيرهم عن الباقر عليه السلام و اللفظ له في قوله تعالى: «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» انه مرض الحسن و الحسين عليهما السلام فعادهما رسول الله في جميع.
أصحابه و قال لعلى: يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذرا عافاهما الله، فقال: أصوم ثلاثة أيام و كذلك قالت فاطمة و الحسن و الحسين و جاريتهم فضة فبرئا فأصبحوا صياما و ليس عندهم طعام. فانطلق على الى جار له من اليهود يقال له فنحاص بن الحارا و في رواية شمعون بن حاريا يستقرضه و كان يعالج الصوف، غأعطاه جزة من صوف[١] و ثلاثة أصوع من شعير، و قال: تغزلها ابنة محمد فجاء بذلك فغزلت فاطمة ثلث الصوف ثم طحنت صاعا من الشعير و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص، فلما جلسوا خمستهم فأول لقمة كسرها على عليه السلام إذا مسكين على الباب يقول: السلام عليكم يا أهل بيت محمد انا مسكين من مساكين المسلمين أطعمونى مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة فوضع اللقمة من يده و قال:
|
فاطم ذات المجد و اليقين |
يا بنت خير الناس أجمعين |
|
|
اما ترين البائس المسكين |
قد قام بالباب له حنين |
|
|
يشكو إلينا جائع حزين |
كل امرئ بكسبه رهين |
|