تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٩ - سورة الغاشية
المغرب، و يكسى على عليه السلام مثله ثم يصعدان عندها، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن و الله ندخل أهل الجنة الجنة، و أهل النار النار
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٢- في بصائر الدرجات الحسن بن على بن صباح عن زيد بن الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: إلينا الصراط و الميزان و حساب شيعتنا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٣- في من لا يحضره الفقيه في الزيارة الجامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم المنقولة عن محمد بن على الجواد عليه السلام: و إياب الخلق إليكم و حسابهم عليكم.
٣٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: و اما الذنب الذي لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض، ان الله تبارك و تعالى إذا برز لخلقه اقسم قسما على نفسه فقال:
و عزتي و جلالي لا يجوزني ظلم ظالم و لو كف بكف و مسحة بكف و لو نطحة ما بين الجماء الى القرناء فيقضى للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لأحد على أحد مظلمة ثم يبعثهم للحساب[١]
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل القيامة يقول فيه عليه السلام: و الناس يومئذ على طبقات و منازل، فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب الى أهل مسرورا، و منهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشيء، و انما الحساب هناك على من تلبس بها هاهنا، و منهم من يحاسب على النقير و القطمير و يصير الى عذاب السعير.
٣٦- في نهج البلاغة و سئل عليه السلام كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟ قال كما يرزقهم على كثرتهم، قيل: فكيف يحاسبهم و لا يرونه؟ قال: كما يرزقهم و لا يرونه
٣٧- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من اخبار هذه المجموعة
[١] مضى الحديث في تفسير سورة الانفطار فراجع.