تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٧ - سورة الحشر
٩٧- و فيه خطبة لرسول الله صلى الله عليه و آله يقول فيها: و في أزليته متعظما بالالهية، متكبرا بكبريائه و جبروته.
٩٨- في أصول الكافي باسناده الى هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله فقال: انفة الله[١].
٩٩- و باسناده الى هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
سبحان الله ما يعنى به؟ قال: تنزيه.
١٠٠- في كتاب التوحيد باسناده الى يزيد بن الأصم قال: سال رجل عمر بن الخطاب فقال؛ يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله؟ ان في هذا الحائط رجلا إذا كان سئل أنبأ و إذا سكت ابتدأ، فدخل الرجل و إذا هو على بن أبى طالب عليه السلام فقال: يا أبا الحسن ما تفسير سبحان الله؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز و جل و تنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فاذا قالها العبد صلى عليه كل ملك.
١٠١- و فيه كلام للرضا عليه السلام في التوحيد و فيه الخالق لا بمعنى حركة، و خالق إذ لا مخلوق.
١٠٢- في نهج البلاغة و الخالق لا بمعنى حركة و نصب.
١٠٣- في أصول الكافي باسناده الى الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و ان كان صانع شيء فمن شيء صنع، و الله الخالق اللطيف الجليل خلق و صنع لا من شيء.
١٠٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عن بعض أصحابه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان لله عز و جل ثلاث ساعات في الليل و ثلاث ساعات في النهار، يمجد فيهن نفسه، فأول ساعات النهار حين تكون الشمس هذا الجانب يعنى من المشرق مقدارها من العصر، يعنى من المغرب الى صلوة الاولى، و أول ساعات الليل في الثلث الباقي من الليل الى ان ينفجر الصبح، يقول: انى انا الله رب العالمين، انى انا الله العلى العظيم، انى انا الله العزيز الحكيم، انى
[١] اى تنزيه اللّه.