تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٨ - سورة الانشقاق
الحسن بن محبوب عن سدير الصيرفي قال قال أبو عبد الله عليه السلام: في حديث طويل: إذا بعث الله عز و جل المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه امامه، كلما رأى المؤمن هو لا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع و لا تحزن و أبشر بالسرور و الكرامة من الله جل و عز، حتى يقف بين يدي الله جل و عز فيحاسبه حسابا يسيرا، و يأمر به الى الجنة و المثال امامه، فيقول له المؤمن: رحمك الله نعم الخارج خرجت معى من قبري و ما زلت تبشرني بالسرور و الكرامة من ربي حتى رأيت ذلك، فيقول: من أنت؟ فيقول: انا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا، خلقني الله جل و عز منه لا بشرك انتهى.
١٦- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: و اما من اوتى كتابه بيمينه فهو ابو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي و هو من بنى مخزوم. وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فهو اخوه الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي فقتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر.
١٧- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و انزل في «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً وَ يَصْلى سَعِيراً إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بلى فهذا مشرك.
١٨- في قرب الاسناد للحميري باسناده الى صفوان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لجبرئيل عليه السلام: يا جبرئيل أرنى كيف يبعث الله تبارك و تعالى العباد يوم القيامة، قال: نعم فخرج الى مقبرة بنى ساعدة فأتى قبرا فقال له اخرج بإذن الله، فخرج رجل ينفض رأسه من التراب، و هو يقول: و الهفاه و اللهف الثبور ثم قال: ادخل فدخل، الحديث و هو بتمامه مذكور في الحج عند قوله تعالى: «يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ».
١٩- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: «فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً» و الثبور الويل «إِنَّهُ