تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٦ - سورة النجم
أخذنا منه موضع الحاجة.
٧- في مجمع البيان و روت العامة عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ان محمدا صلى الله عليه و آله نزل من السماء السابعة ليلة المعراج و لما نزلت السورة، أخبر بذلك عتبة بن ابى لهب فجاء الى النبي صلى الله عليه و آله و طلق ابنته و تفل في وجهه و قال:
كفرت بالنجم و رب النجم، فدعا صلى الله عليه و آله عليه و قال: اللهم سلط عليه كلبا من كلابك، فخرج عتبة الى الشام فنزل في بعض الطريق و ألقى الله عليه الرعب فقال لأصحابه ليلا: أنيمونى بينكم ليلا ففعلوا فجاء أسد و افترسه من بين الناس.
٨- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله عز و جل: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» و ما أشبه ذلك؟ قال: ان الله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه ان يقسموا الا به.
٩- في من لا يحضره الفقيه و روى على بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام: قول الله عز و جل: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى* وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى» و قوله عز و جل:
«وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» و ما أشبه هذا، قال: ان الله عز و جل يقسم من خلقه بما يشاء و ليس لخلقه ان يقسموا الا به عز و جل.
١٠- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» قال: أقسم بقبر محمد[١] إذا قبض «ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ» بتفضيله أهل بيته «وَ ما غَوى»
١١- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن العباس عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى» يقول: ما ضل في على و ما غوى «وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى» و ما كان قال فيه الا بالوحي الذي أوحى اليه.
[١] كذا في النسخ و في المصدر« بقبض محمد».