تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٢ - سورة النباء
٩- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام شهدنا بمنك و لطفك بأنك أنت الله لا اله الا أنت ربنا، و محمد عبدك و رسولك نبينا و على أمير المؤمنين و الحجة العظمى و آيتك الكبرى و النبأ العظيم الذي هم فيه يختلفون.
١٠- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه و آله إذ هبط عليه الأمين جبرئيل و معه جام من البلور الأحمر مملوء مسكا و عنبرا، و كان الى جنب رسول الله صلى الله عليه و آله على بن أبى طالب عليه السلام و ولداه الحسن و الحسين، الى قوله: فلما صارت في كف الحسن عليه السلام قالت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً قال: يمهد فيها الإنسان و الجبال أوتادا اى أوتاد الأرض.
١٢- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و وتد بالضحور ميدان أرضه.
١٣- في تفسير على بن إبراهيم وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً قال: يلبس على النهار.
١٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سئل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: أخبرني لم سمى الليل ليلا؟ قال: لأنه يلايل الرجال من النساء[١] جعله الله عز و جل ألفة و لباسا و ذلك قول الله عز و جل: «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَ جَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً» قال: صدقت يا محمد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٥- في تفسير علي بن إبراهيم و جعلنا سراجا و هاجا قال: الشمس المضيئة وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ قال: من السحاب ماء ثجاجا قال: صبا على صب
١٦- و فيه و قال أبو عبد الله عليه السلام: قرء رجل على أمير المؤمنين عليه السلام
[١] لايله ملايلة: استأجره لليلة.