تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٠ - سورة عبس
أم مكتوم وَ هُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى اى تلهو و لا تلتفت اليه.
٦- في مجمع البيان و في الشواذ قراءة الحسن «آن جاءه» و
قراءة أبى جعفر عليه السلام «تصدى» بضم التاء و فتح الصاد و «تلهى» بضم التاء أيضا.
٧- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ قال: القرآن فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ قال: عند الله مُطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ قال: بأيدى الائمة عليهم السلام كرام بررة.
٨- في مجمع البيان «كِرامٍ بَرَرَةٍ» و قال قتادة: هم القراء يكتبونها و يقرءونها، قال: و
روى الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال: الحافظ للقرآن العالم به مع السفرة الكرام البررة (انتهى).
٩- في تفسير علي بن إبراهيم: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام قال: «ما أَكْفَرَهُ» اى ما فعل و أذنب حتى قتلوه،
أخبرنا احمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر عن جميل بن دراج عن أبى اسامة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ» قال نعم.
نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ما أكفره؟ يعنى بقتلكم إياه.
١٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ» اى لعن الإنسان.
١١- في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا من الرواية عنه اعنى قوله: بقتلكم إياه ثم نسب أمير المؤمنين عليه السلام و نسب خلقه و ما أكرمه الله به فقال:
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يقول: من طينة الأنبياء خلقه فقدره للخير ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يعنى سبيل الهدى ثم أماته ميتة الأنبياء ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قلت: فما قوله: «ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ»؟ قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضى ما أمره.
و فيه اى في تفسيره أيضا ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ قال: يسر له طريق الخير.
قال عز من قائل: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ.
١٢- في كتاب علل الشرائع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه