تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٦ - سورة الجن
الله عنهم و قول الرجل: السلام علينا و على عباد الله الصالحين.
٢١- في مجمع البيان و عن الربيع بن انس قال: ليس لله تعالى جد و انما قالته الجن بجهالة، فحكاه الله سبحانه كما قالت، و روى ذلك عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام.
٢٢- في كتاب الاحتجاج للطبرسي متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا اعنى يستمعون القرآن فأقبل اليه الجن و النبي صلى الله عليه و آله ببطن النخل فاعتذروا بأنهم «ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً» و لقد اقبل اليه أحد و سبعون ألفا منهم، فبايعوه على الصوم و الصلوة و الزكاة و الحج و الجهاد و نصح المسلمين، فاعتذروا بأنهم «قالوا على الله شططا».
٢٣- في تفسير علي بن إبراهيم باسناده الى زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً قال: كان الرجل ينطلق الى الكاهن الذي يوحى اليه الشيطان فيقول: قل للشيطان فلان قد عاذ بك.
أقول: قد سبق قريبا عن كتاب الاحتجاج قول أمير المؤمنين عليه السلام فأقبل اليه الجن و النبي صلى الله عليه و آله و سلم ببطن النخل فاعتذر بأنهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث الله أحدا.
قال عز من قائل: وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً
٢٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يذكر فيه مناقب الرسول صلى الله عليه و آله و فيه: و لقد رأيت الملائكة ليلة ولد تصعد و تنزل و تسبح و تقدس و تضطرب النجوم و تتساقط علامة لميلاده، و لقد هم إبليس بالظعن في السماء لما رأى من الأعاجيب في تلك الليلة، و كان له مقعد في السماء الثالثة و الشياطين يسترقون السمع، فلما رأوا العجائب أرادوا أن يسترقوا السمع فاذا هم قد حجبوا عن السماوات كلها؛ و رموا بالشهب جلالة لنبوة