تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٨ - سورة الجن
الجنة؟ فقال: لا و لكن لله حظائر بين الجنة و النار يكون فيها مؤمنوا الجن و فساق الشيعة.
٢٩- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت قوله: لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ قال: الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه «فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً» قلت: تنزيل؟ قال: لا، تأويل.
٣٠- في تفسير علي بن إبراهيم باسناده الى عبادة بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز و جل: فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً اى الذين أقروا بولايتنا فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً معاوية و أصحابه وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءا غدقا الطريقة الولاية لعلى.
٣١- أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الاية: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» يعنى من جرى من شرك الشيطان على الطريقة يعنى على الولاية في الأصل عند الاظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» يعنى لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب.
٣٢- في أصول الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن موسى بن محمد عن يونس بن يعقوب عمن ذكره عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» قال: يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين على و الأوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم في أمرهم و نهيهم «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان، و الطريقة هي الايمان بولاية على و الأوصياء.
٣٣- في مجمع البيان و في تفسير أهل البيت عليهم السلام عن أبى بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله: «إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا» قال: هو و الله ما أنتم عليه «وَ أَنْ