تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧١ - سورة الفتح
في امر الله؟ فقال له ابو عبدالله عليه السلام: بلى، قال: فما منعه ان يدفع أو يمنع؟ قال:
قد سألت فافهم الجواب منع عليا صلوات الله عليه من ذلك آية من كتاب الله عز و جل، فقال: و اى آية؟ فقرأ: «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً» انه كان لله عز و جل و دائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين و منافقين، فلم يكن على عليه السلام ليقتل الاباء حتى تخرج الودايع، فلما خرجت ظهر على من ظهر و قتله، و كذلك قائمنا أهل البيت عليه السلام لن يظهر أبدا حتى تخرج و دائع الله، فاذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله.
قال على بن إبراهيم: ثم قال جل ذكره: إذا جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ يعنى قريشا و سهيل بن عمرو حين قالوا الرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا نعرف الرحمان الرحيم، و قولهم: لو علمنا انك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما حاربناك فاكتب محمد بن عبد الله.
٦٢- في كتاب الخصال عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبى عبدالله عليه السلام و عنده جماعة من مواليه، فجرى ذكر العقل و الجهل، فقال أبو عبد الله عليه السلام:
اعرفوا العقل و الجهل، الى ان قال عليه السلام: و الإنصاف و ضده الحمية.
٦٣- عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يتعوذ في كل يوم من ست خصال: من الشك و الشرك و الحمية و الغضب و البغي و الحسد.
٦٤- في روضة الكافي سهل بن زياد عن إبراهيم بن عقبة عن سيابة بن أبى أيوب و محمد بن الوليد و على بن أسباط يرفعونه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: ان الله يعذب الستة بالستة: العرب العصبية، و الدهاقين بالكبر، و الأمراء بالجور، و الفقهاء بالحسد، و التجار بالخيانة، و أهل الرساتيق بالجهل.
٦٥- في أصول الكافي على عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية، بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية.
٦٦- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم