تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٠ - سورة الفتح
قوله: و الخامسة قول الله عز و جل: «وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ» و صددت. أنت و أبوك و مشركو قريش رسول الله صلى الله عليه و آله، فلعنه لعنة شملة و ذريته الى يوم القيامة.
٥٨- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبدالله عليه السلام قال: قلت له: ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم يقاتل فلانا و فلانا و فلانا؟ قال: لاية في كتاب الله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً قال: قلت: ما يعنى بتزايلهم؟ قال: ودايع المؤمنين في أصلاب قوم كافرين، و كذلك القائم عليه السلام لن يظهر أبدا حتى تظهروا و دائع الله عز و جل فاذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله عز و جل فقتلهم.
٥٩- و باسناده الى إبراهيم الكرخي قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام.- أو قال له رجل-: أصلحك الله ألم يكن على عليه السلام قويا في دين الله؟ قال: بلى قال: و كيف ظهر على القوم و كيف لم يدفعهم؟ ما يمنعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب الله عز و جل، قلت: و أى آية هي؟ قال: قوله عز و جل: «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً» انه كان لله عز و جل و دائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين و لم يكن على عليه السلام ليقتل الآباء حتى تخرج الودايع فلما خرج الودايع ظهر على من ظهر فقاتله، و كذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى تظهر و دائع الله عز و جل، فاذا ظهرت ظهر على من ظهر فيقتلهم.
٦٠- و باسناده الى منصور بن حازم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
«لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً» قال: لو أخرج الله ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين، و ما في أصلاب الكافرين من المؤمنين «لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا»
٦١- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال: «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً»
حدثنا احمد بن على قال: حدثنا الحسين بن عبدالله قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب عن عبدالله بن الحسين عن بعض أصحابه عن فلان الكرخي قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: الم يكن على عليه السلام قويا في بدنه قويا