تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٩١ - سورة النصر
بين سبابته و الوسطى فتفضل هذه على هذه.
١١- في جوامع الجامع و عن جابر بن عبد الله انه بكى ذات يوم فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: دخل الناس في دين الله أفواجا و سيخرجون منه أفواجا أراد بالناس أهل اليمن، و لما نزلت قال صلى الله عليه و آله: الله أكبر جاء نصر الله و الفتح، و جاء أهل اليمن قوم رقيقة قلوبهم الايمان يمان و الفقه يمان و الحكمة يمانية و قال: أجد نفس ربكم من قبل اليمن.
١٢- في مجمع البيان «قصة فتح مكة» لما صالح رسول الله صلى الله عليه و آله قريشا عام الحديبية كان في أشراطهم انه من أحب أن يدخل في عقد رسول الله صلى الله عليه و آله دخل فيه، فدخلت خزاعة في عقد رسول الله صلى الله عليه و آله و دخلت بنو بكر في عقد قريش و كان بين القبيلتين شر قديم، ثم وقعت فيما بعد بين بنى بكر و خزاعة مقاتلة فرفدت قريش بنى بكر بالسلاح و قاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مستخفيا و كان من أعان بنى بكر على خزاعة بنفسه عكرمة بن أبى جهل و سهيل بن عمرو، فركب عمرو بن سالم الخزاعي حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله المدينة و كان ذلك مما هاج فتح مكة، فوقف عليه و هو في المسجد بين ظهر انى القوم فقال:
|
لا هم انى ناشد محمدا |
حلف أبينا و أبيه الا تلد[١] أ |
|
|
ان قريشا أخلفوك الموعدا |
و نقضوا ميثاقك الموكدا |
|
|
و قتلونا ركعا و سجدا |