رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥٢ - نقد الرجال
كردن بهروايت سكونى و عمار و امثال اين دو تن از ثقات.[١]
كاش مؤلف استقصاء الاعتبار يك موضع از اين چند موضع را معين مىكرد ما چنين مطلبى را از كتب شيخ طوسى بهدست نياورديم بلكه تصور ما اينست كه جمله: «و من ماثلهما من الثقاة» از كلام محقق اول باشد و در اين صورت توثيق مذكور چون حدسى است براى ما حجت نيست. و ما احتمال عقلايى نمىدهيم كه محقق (ره) طريقى مستقل از طريق شيخ بهسوى رواة داشته باشد.
همين المحقق الحلى (ره) در معارج الاصول (ص ١٥١) مىفرمايد: اذا قال العدل: حدثنى بعض اصحابنا، انه يقبل و ان لم يصفه بالعدالة- اذا لم يصفه بالفسوق، لأنه إخباره بمذهبه و شهادة بأنه من اهل الأمانة و لم يعلم منه الفسوق المانع من القبول.[٢]
أقول: و هو واضح المنع و كأنه مبنى على اصالة العدالة فى المؤمن، التى لا نقول بها.
نقد الرجال
تأليف السيد الجليل مصطفى بن الحسين الحسينى التفرشى، از دانشمندان قرن يازدهم هجرى از شاگردان عالم فاضل شيخ عبد الله بن الحسن تسترى متوفاى ١٠٢١ و شيخ عبد العالى فرزند على بن الحسين بن عبد العالى العاملى كركى (٩٢٦- ٩٩٣ ه-) معاصر ميرزا محمد بن على بن ابراهيم (متوفاى ١٠٢٨) و شيخ بهايى (متوفاى ١٠٣٠ يا ١٠٣١ ه-) و شيخ محمد تقى مجلسى اول (متوفاى ١٠٧٠) كه سنه تولد و وفات ايشان (يعنى تفرشى) معلوم نيست و از ذريعه آقا بزرگ تهرانى (ج ٤، ص ٢٢٣) استنباط شده كه وى در سال ١٠٤٤ ه- در قيد حيات بوده
[١] - منهج المقال، ج ١، ص ١٥٩، بهحكايت وحيد بهبهانى.
[٢] - المصدر، ١٦٧.