منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٩٢ - باب مواقيت الفرائض الخمس و نوافل النهار
أنّ الصّدوق (ره) أورد في باب صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الّتي قبضه اللّه عزّ و جلّ عليها[١] حديثا أرسله عن أبي جعفر عليه السّلام و ساقه إلى أن قال: «و يصلّي ركعتي الفجر قبل الفجر و عنده و بعيده، ثمّ يصلّي ركعتي الصّبح و هي الفجر[٢] إذا اعترض الفجر و أضاء حسنا.
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار، أو ابن وهب قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: لكلّ صلاة وقتان، و أوّل الوقت أفضلهما[٣].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: اعلم أنّ أوّل الوقت أبدا أفضل، فعجّل الخير ما استطعت، و أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ ما داوم العبد عليه و إن قلّ[٤].
و روى الشّيخ في التّهذيب هذين الخبرين[٥] بإسناده، عن محمّد بن يعقوب، و بقيّة إسناد الأوّل موافقة لما في الكافي، و في متنه مخالفة حيث قال: «و أوّل الوقت أفضله».
و اتّفق في بقيّة إسناد الثّاني مخالفة تخرجه في رواية الشّيخ عن وصف الصّحّة، و الاعتبار يشهد بأنّ ما في الكافي هو الصّحيح، و إنّ ما في التّهذيب وقع عن سهو أو تصحيف، و صورة ما هناك بخطّ الشّيخ (ره): «عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن زياد، عن حريز، عن زرارة» ثمّ زيد فيه زيادة ليست على نهج خطّ الشّيخ صارت صورة الإسناد معها هكذا:
«عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن زياد، عن حريز، عن
[١] الفقيه تحت رقم ٦٧٩.