منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٨٧ - باب وجوب رفع المانع عن البشرة و عدم مانعية أثر الخلوق و الطيب
لصق[١]، و ذكر نحوه في «لكد» فقال: لكد عليه- كفرح- لزمه و لصق به.
صحر: محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ- يعني ابن بابويه-، عن محمّد بن الحسن- هو ابن الوليد- عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حجر بن زائدة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من ترك شعرة من الجنابة متعمّدا فهو في النّار[٢].
محمّد بن الحسن، بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن ربعي بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: حدّثتني سلمى خادمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: كان أشعار نساء النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قرون رؤوسهنّ مقدّم رؤوسهنّ، فكان يكفيهنّ من الماء شيء قليل، فأمّا النّساء الآن فقد ينبغي لهنّ أن يبالغن في الماء[٣].
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا يصنع النّساء في الشّعر و القرون، قال: لم يكن هذه المشطة إنّما كنّ يجمعنه، ثمّ وصف أربعة أمكنة، ثمّ قال: يبالغن في الغسل[٤].
و روى الشّيخ هذا الخبر[٥] بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ببقيّة السّند و المتن.
[١] كلام المصنف( ره) مبتن على وصفية الكلمة مع أنها اسم، كما لا يخفى.