منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٤٩ - باب صفة تغسيل الميت
و يصبّ عليه من فوقه، و يجعل في الماء شيء من سدر و شيء من كافور، و لا يعصر بطنه إلّا أن يخاف شيئا قريبا فيمسح مسحا رفيقا، من غير أن يعصر، ثمّ يغسل الّذي غسّله يده، قبل أن يكفّنه إلى المنكبين ثلاث مرّات، ثمّ إذا كفّنه اغتسل[١].
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أحمد بن محمّد، عن الصفّار، عن أحمد بن رزق الغمشانيّ، عن معاوية بن عمّار، قال: أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن أعصر بطنه ثمّ أوضّيه بالاشنان، ثمّ أغسل رأسه بالسّدر و لحيته، ثمّ أفيض على جسده منه، ثمّ أدلك به جسده، ثمّ أفيض عليه ثلاثا، ثمّ أغسله بالماء القراح، ثمّ أفيض عليه الماء بالكافور و بالماء القراح، و أطرح فيه سبع ورقات سدر[٢].
محمّد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان؛ و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين- يعني ابن عثمان- عن ابن مسكان جميعا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن غسل الميّت، فقال: اقعده و اغمز بطنه غمزا رفيقا، ثمّ طهّره من غمز البطن، ثمّ تضجعه، ثمّ تغسله تبدأ بميامنه، و تغسله بالماء و الحرض، ثمّ بماء و كافور، ثمّ تغسله بماء القراح، و اجعله في أكفانه[٣].
قال الشّيخ- رحمه اللّه-: ما تضمّن هذا الخبر من قوله: «اقعده» موافق للعامّة، و لسنا نعمل عليه.
و بإسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن العبّاس، عن حمّاد بن عيسى؛ و عبد اللّه ابن المغيرة، عن ابن سنان- هو عبد اللّه- عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه، قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المحرم يموت كيف يصنع به؟ قال: إنّ عبد اللّه بن
[١] التهذيب فى زيادات تلقينه تحت رقم ٨٩.