الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٨٥ - اعذار ترك الجماعة والجمعة
به في بدنه أو ثيابه لما روى عبد الله بن الحارث قال : قال عبد الله بن العباس لمؤذنه في يوم مطير : إذاقلت أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل حي على الصلاة وقل : صلوا في بيوتكم ، قال : فكأن الناس استنكروا ذلك .
فقال ابن عباس : اتعجبون من ذلك وقد فعل ذلك من هو خير مني ، إن الجمعة عزيمة واني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدحض .
متفق عليه ، وقد روى أبو المليح أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم زمن الفتح وأصابهم مطر لم تبتل أسفل نعالهم فأمرهم أن يصلوا في رحالم .
رواه أبو داود ، ويعذر في ترك الجماعة بالريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة لما روى ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي مناديه في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر " صلوا في رحالكم " متفق عليه ، ورواه ابن ماجه باسناد صحيح ولم يقل في السفر
( باب صلاة أهل الاعذار )
( مسألة )
( ويصلي المريض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين " صل قائما ، فان لم تستطع فقاعدا ، فان لم تستطع فعلى جنب " رواه البخاري أجمع أهل العلم على أن من لا يطبق القيام له أن يصلي جالسا لهذا الحديث ، ولما روى أنس قال :