أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٢٥٧ - الحادي عشر، رواه الشيخ فى باب الخلع من أبي عبد الله
الخامس ما عن رساله القطب الراوندى بسنده الصحيح عن الصادق (عليه السلام)
(اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه و ما خالف كتاب الله فذروه و اذا لم تجدوه فى كتاب الله فاعرضوهما على اخبار العامة فما وافق اخبار العامة فذروه و ما خالف اخبارهم فخذوه.
السادس موثقة ابن ابى يعفور عن أبي عبد الله عن اختلاف الحديث يرويه من يثق و من لا يثق به
(قال اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله او من قول رسول الله و إلّا فالذى جاءكم اولى به.
السابع، عن البحار عن ابى عبد الله
(قال قال رسول الله (ص) اذا حدثتم منى الحديث فانحلوا فى أهنأه و أسهله و أرشده فان وافق كتاب الله فانا قلته و ان لم يوافق كتاب الله فلم اقله.
الثامن، عن رسالة القطب عن الحسين السرى
(قال قال ابو عبد الله اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم.
التاسع، بسنده ايضا عن الحسن بن جهم فى حديث
قلت له يعنى العبد الصالح (هل يسعنا فيما يرد علينا منكم الا التسليم لكم قال لا و الله لا يسعكم الا التسليم لنا قلت فيروى عن أبي عبد الله و يروى عنه ايضا خلاف ذلك فبأيهما نأخذ فقال (ع) خذ بما خالف القوم و ما وافق القوم فاجتنبه.
العاشر، بسنده عن محمد بن ابى عبد الله
(قال قلت للرضا كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ قال اذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه و انظروا ما يوافق اخبارهم فذروه.
الحادي عشر، رواه الشيخ فى باب الخلع من أبي عبد الله
(قال ما سمعتم مني يشبه قول الناس ففيه التقية و ما سمعتم منى لا يشبه