أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٧٠ - اصل هل يكفى الظن فى اصول الدين ام لا
شهادتهم بل و مع علم النبى (ص) و بعض الصحابة بعدم اعتقادهم به فالاقوى كفاية الظن مطلقا و هو المحكى عن جماعة منهم المحقق الطوسى كما نقله الشيخ فى رسائله و عن المحقق الاردبيلى و تلميذه صاحب المدارك و ظاهر شيخنا لبهائى و العلامة المجلسى و المحدث الكاشانى فالاسلام يتحقق بالكشف التصديقى الذى يكون مفاد الشهادة بالتوحيد و الرسالة و اما الايمان فيحتاج الى الكشف الوجدانى و هو الجزم الغير المشوب باحتمال الخلاف سواء حصل من الاستدلال لمن يكون اهلاله او من الحدس او من رؤية المعجزة او التقليد الموجب له و ربما يحصل بقول من يعتمد عليه فالايمان اقرار ناش عن الاعتقاد الجازم بالتوحيد و النبوة الخاصة و العامه و البعث بعد الموت مع الالتزام بما جاء به النبى اجمالا المستلزم لعدم انكار ضروريات الدين و قال الشيخ الانصارى فالاقوى كفاية الجزم الحاصل من التقليد لعدم الدليل على اعتبار الزائد على المعرفة و التصديق و الاعتقاد و تقييدها بطرق خاص لا دليل عليه الخ فالشهادتين للجامعة الإسلامية بمنزلة ورق الجنسية المعتبرة فى كل بلاد و مملكة لاثبات كون صاحبها معدودا من اهل هذه المملكة و العمل بفروع الدين بمنزلة العمل بالقوانين المقررة فى كل مملكة من المنشأ القانونى المعتبر فيها من دون اعتبار واقعية اخرى و اداء اللحوق بهذه الشعوب الخاصة و اجراء هذه القوانين لصلاح حياة الشعب من دون اعتبار هذه الامور لما يترتب عليها بعد الموت و اما الايمان فمعناه وجود حقيقة الشهادتين و الاعمال المقررة لها من العمل بفروع الدين فى حياة بعد الموت اما الايمان فمعناه وجود حقيقة الشهادتين و الاعمال