المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠ - الفصاحة في المتكلم
الساعات هى الزمان الأول لتلك الأمور المساوي لها المنطبق عليها، و ذلك اليوم او الشهر او السنة زمان ثان تنسب تلك الأمور اليه، باعتبار كون زمان تلك الأمور جزء من ذلك اليوم او الشهر او السنة، فيقال «وقع فتح مكة في يوم كذا» و «فتح خيبر في شهر كذا» و «حرب بدر في سنة كذا» و الى اجمال هذين العرضين المقولين اشار الحكيم السبزواري بقوله:
هيئة كون الشيء في المكان
متى الهيئة في الزمان
«السادس» -من المقولات «الوضع» ، و عرفوه بأنه عبارة عن كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها الى بعض نسبة بالانحراف و الموازاة و الجهات و اجزاء المكان، و قال بعض آخر: هو هيئة حاصلة للجسم بسبب نسبة اجزائه بعضها الى البعض و بسبب نسبتها الى الأمور الخارجية، كالقيام و القعود و الاضطجاع و الانبطاح، فان هذا الاختلاف يرجع الى تغاير نسبة الأعضاء، اذ الساق يبعد من الفخذ في القيام و في القعود يتضامان و يتلاصقان، و اذا مدّ رجليه مستلقيا فوضع اجزائه كوضعه اذا قام، و لكن يختلف وضعه بالنسبة الى الجهة و المكان، اذ كان الرأس في القيام فوق الساق و ليس كذلك عند الاستلقاء. و قس على ذلك سائر الأوضاع، و الى بعض ما ذكرنا اشار الحكيم بقوله:
الوضع هيئة لشيء حاصلا
من نسبة الاجزاء بعضها الى
بعض و من نسبة الخارج
للكون بالحس مشارا قد يجي
«و السابع» -من المقولات «الملك» ، و يقال له «الجدة» ، و عرفوه بأنه حالة تحصل للشىء بسبب ما يحيط بكله كنسبة الغنم الى جلده، او ببعضه كنسبة الانسان الى قميصه. و يشترط فيه ان ينتقل