المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢١ - انحصار المقصود من علم المعانى في ثمانية ابواب
و يا «زيد الفاضل» مما يشتمل على نسبة) ناقصة غير تامة.
قال محشى التهذيب على قول المصنف «العلم ان كان اذعانا للنسبة فتصديق و الا فتصور» : اى اعتقادا بالنسبة الخبرية الثبوتية كالاذعان بأن زيدا قائم او السلبية كالاعتقاد بأنه ليس بقائم-الى ان قال- و الا فتصور سواء كان ادراكا لأمر واحد كتصور زيد، او لأمور متعددة بدون نسبة كتصور زيد و عمرو و بكر، أو مع نسبة غير تامة-اى التى لا يصح السكوت عليها-كتصور غلام زيد، او تامة انشائية كتصور اضرب، او خبرية مدركة بادراك غير اذعانى كما في صور التخييل و الشك و الوهم-انتهى.
هذا هو المشهور (و) أما غير المشهور فقد (ذكر بعضهم انه لا فرق) من حيث احتمال الصدق و الكذب (في النسبة في المركب الاخبارى و غيره) المراد من غير المركب الاخبارى المركب التقييدى فقط لا الانشائى، لأن مقصود هذا البعض كما قال الفاضل المحشي نفى الفرق بين النسبة الخبرية و التقييدية في احتمال الصدق و الكذب لا نفيه بين الخبرية و الانشائية، فالحاصل مما ذكره هذا البعض انه لا فرق بين النسبة التامة الخبرية و النسبه الناقصة التقييدية (الا بأنه ان عبر عنها) اى عن النسبة (بكلام تام يسمى خبرا و تصديقا كقولنا «زيد انسان» او) كقولك زيد (فرس، و الا) اى و ان لم يعبر عنها بكلام تام (يسمى مركبا تقييديا و تصورا كما في قولنا «يا زيد الانسان» او) قولك «يا زيد (الفرس» ، و ايا ما كان) اى سواء عبر عنها بكلام تام او عبر عنها بغيره (فالمركب إما مطابق) للواقع و الخارج (فيكون صادقا، او غير مطابق) للواقع و الخارج (فيكون كاذبا، فيا زيد الانسان صادق)