المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢ - الفصاحة في المتكلم
«فمنها» ما لا ينقسم في الجنس، فيكون واحدا في الجنس، كقولنا «الفرس و الانسان واحد في الحيوانية» ، اذ لا اختلاف بينهما الا في العدد و في النوع و العوارض، أما الحيوانية فليس بينهما اختلاف و انقسام.
«و منها» ما لا ينقسم في النوع، كقولك «الجاهل و العالم واحد بالنوع» اى بالانسانية.
«و منها» ما لا ينقسم بالعرض العام، كقولنا «الغراب و الغار واحد» في السواد.
«و منها» ما لا ينقسم بالمناسبة، كقولنا «نسبة الملك الى المدينة و نسبة العقل الى النفس واحدة» .
«و منها» ما لا ينقسم في الموضوع، كقولنا «النامي و الذابل واحد في الموضوع» و كذلك رائحة التفاح و طعمه و لونه في موضوع واحد، فيقال «هذه الأشياء واحدة» اى في الموضوع لا بكل وجه.
«و منها» ما لا ينقسم في العدد او ينقسم الى اعداد مشاركة في شىء، كالرأس فانه واحد من الشخص-اى ينقسم الى اجزاء يكون لها معنى الرأس.
«و منها» ما لا ينقسم بالحد، اي لا توجد حقيقته لغيره و ليس له نظير في كمال ذاته، كما يقال «الشمس واحدة» و احق الأشياء باسم الواحد واحد بالعدد.
الى ان قال: و الاتحاد في الكيفية يسمى «مشابهة» و في الكمية يسمى «مساواة» و في الجنس يسمى «مجانسة» و في النوع يسمى