المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٠ - الفصاحة في المتكلم
مَسْتُوراً» ، «كٰانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا» اى ساترا و آتيا.
(الثاني و الثلاثون) وقوع فاعل موقع مفعول نحو «عِيشَةٍ رٰاضِيَةٍ» ، «مٰاءٍ دٰافِقٍ» .
(الثالث و الثلاثون) الفصل بين الموصوف و الصفة نحو «أَخْرَجَ اَلْمَرْعىٰ فَجَعَلَهُ غُثٰاءً أَحْوىٰ» إن اعرب احوى صفة المرعى، اى حالا.
(الرابع و الثلاثون) ايقاع حرف مكان غيره نحو «بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىٰ لَهٰا» و الأصل اليها.
(الخامس و الثلاثون) تأخير الوصف غير الأبلغ عن الأبلغ، و منه «اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ» ، «رَؤُفٌ رَحِيمٌ» لأن الرأفة ابلغ من الرحمة.
(السادس و الثلاثون) حذف الفاعل و نيابة المفعول نحو «وَ مٰا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىٰ» .
(السابع و الثلاثون) اثبات هاء السكت نحو «مٰالِيَهْ» ، «سُلْطٰانِيَهْ» «مٰا هِيَهْ» .
(الثامن و الثلاثون) الجمع بين المجرورات نحو «ثُمَّ لاٰ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنٰا بِهِ تَبِيعاً» فان الاحسن الفصل بينها، الا ان مراعاة الفاصلة اقتضت عدمه و تأخير تبيعا.
(التاسع و الثلاثون) العدول عن صيغة المضي الى صيغة الاستقبال نحو «فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ» و الاصل قتلتم.
(الاربعون) تغيير بنية الكلمة نحو «وَ طُورِ سِينِينَ» و الاصل سينا
(تنبيه) قال ابن الصائغ لا يمتنع في توجيه الخروج عن الاصل في الآيات المذكورة امور اخرى مع وجه المناسبة، فان القرآن العظيم -كما جاء في الاثر-لا تنقضي عجائبه-انتهى.