المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٠ - الفصاحة في المتكلم
(و أما الثاني) أي الاعتبار المناسب المختص بالجملتين فصاعدا (فكوصل الجملتين او فصلهما) و سيأتى تفصيل ذلك مع أمثلته في الباب السابع انشاء اللّه تعالى، مع شرح و توضيح منا ان ساعدنا التوفيق لذلك.
(و أما الثالث) أي الاعتبار المناسب غير المختص بشيء من الجملة الواحدة و الجملتين (فكالمساواة و الايجاز و الاطناب على الوجوه المذكورة في بابه) مع أمثلتها.
(و هذا) البيان و تقسيم الاعتبار المناسب و ذكر ما يخص بكل واحد من الأقسام (حديث اجمالي يفّصله علم المعانى) كلا في بابه و محله المناسب المعدله.
(اذا تمهد هذا) الحديث الاجمالي (فنقول: مقام التنكير-أى المقام الذي يناسبه تنكير المسند اليه أ و المسند نحو «رجل في الدار قائم» و «زيد قائم» يباين مقام تعريفه) أي تعريف المسند اليه أو المسند نحو «زيد قائم» و «زيد القائم» (و مقام اطلاق الحكم) أي الاسناد (أو) مقام اطلاق (التعلق) اي تعلق المسند ان كان فعلا أو شبهه بمعموله-اي فاعله او مفعوله- (او) اطلاق (المسند اليه أو المسند أو) اطلاق (متعلقه) أي متعلق المسند (يباين مقام تقييده) اي تقييد كل واحد من الأشياء الخمسة (بمؤكد أو اداة قصر أو تابع أو شرط أو مفعول أو ما أشبهه) كالحال و التمييز و نحوهما.
و بعبارة واضحة: مقام اطلاق الحكم-أى الاسناد-أى مقام خلوه من المقيدات نحو «زيد قائم» يباين مقام تقييده بمؤكد نحو «ان زيدا قائم» أو بأداة قصر نحو «ما زيد قائم» أو «انما زيد قائم»