المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٨ - الفصاحة في المتكلم
ذلك المقام (و اختلافها) اي اختلاف مقتضيات المقام، اي اختلاف الاعتبارات اللائقة بكل فرد فرد من المقامات (عين اختلاف مقتضيات الاحوال) لكون الاولى عين الثانية.
(ثم) هذا من قبيل الشرح قبل المتن بالنسبة الى ما يأتي من قول الخطيب «اعنى فمقام كل من الاطلاق» الخ (شرع) الخطيب في المتن الآتي (في تفصيل) ما اجمله أولا في المتن المتقدم من (تفاوت المقامات) حالكون ذلك التفصيل (مع اشارة اجمالية الى ضبط مقتضيات الاحوال، بيان ذلك) التفصيل و الاشارة الاجمالية: (ان مقتضى الحال كما) تقدم اجمالا و (سيجيء) مفصلا (اعتبار مناسب للحال و المقام) و قد عرفت المراد منهما (و هو) اي الاعتبار المناسب ثلاثة اقسام: الاول (إما ان يكون) الاعتبار المناسب (مختصا بأجزاء الجملة) الواحدة، و الثانى (او) يكون مختصا (بالجملتين فصاعدا) و الثالث (او لا يختص بشيء من ذلك) المذكور من الجملة الواحدة او الجملتين فصاعدا.
(أما الاول) اى الاعتبار المناسب المختص بأجزاء الجملة الواحدة (فيكون راجعا: إما الى نفس الاسناد) و هو-كما يأتي في اول الباب الاول-الحكم بمفهوم لمفهوم آخر بأنه ثابت له او منفي عنه. و اختار الشارح هناك بأنه ضم كلمة او ما يجري مجراها الى الأخرى بحيث يفيد الحكم بأن مفهوم احداهما ثابت لمفهوم الأخرى او منفى عنه، و يأتى الكلام في ان أي من التعريفين اولى هناك انشاء اللّه تعالى.
(ككونه) اى الاسناد (عاريا عن التأكيد او) كونه (مؤكدا)