المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٢ - الفصاحة في المتكلم
تقييده بحال أو تمييز نحو «ركبت الفرس مسرجا» و «اشتريت عشرين كتابا» . و اذا أحطت خبرا بما مثلنا يسهل عليك ما لم نمثل.
(و مقام تقديم المسند اليه) نحو «زيد قائم» (او) تقديم (المسند) نحو «قام زيد» و نحو «كان قائما زيد» (أو) تقديم (متعلقاته) أي متعلقات المسند نحو «زيدا ضربت» و «راكبا جئت» (يباين مقام تأخيره) أي تأخير كل واحد من المذكورات الثلاثة، و الأمثلة واضحة.
(و كذا مقام ذكره) أي ذكر كل واحد من المذكورات الثلاثة كالأمثلة الثلاثة المتقدمة آنفا (يباين مقام حذفه) أي حذف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة، و الامثلة ايضا واضحة.
(و هذا) اى قوله «بيان ذلك» (معنى قوله) أي قول الحطيب و هو (فمقام كل من الاطلاق و التنكير و التقديم و الذكر يباين مقام خلافه-اى خلاف كل) واحد (منها) .
الى هنا كان كلام الخطيب اشارة الى القسم الأول-أي ما يكون مختصا بأجزاء الجملة الواحدة-.
(و انما فصل) الخطيب (قوله: و مقام الفصل) و هو كما يأتي في بابه عدم تعاطف الجملتين أو أكثر (يباين مقام الوصل) و هو تعاطف الجملتين فصاعدا لمناسبة كما يأتي ايضا في بابه (لأمرين: أحدهما التنبيه على انه) اي مقام الفصل و الوصل-أي بيانهما- أي معرفة مقام كل واحد منهما (باب عظيم الشأن رفيع القدر حتى حصر بعضهم البلاغة على معرفة الفصل و الوصل) .