المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣ - الفصاحة في المتكلم
[مقدمة الشارح]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و به نستعين
الحمد للّه الذي علمنا القرآن، الذي هو لكل شيء تبيان، و الصلاة و السّلام على مفخرة آل عدنان، الذي كان نبيا قبل خلق الخلق و الانسان المبعوث في الأميين لأن يهدي الى سبيل الرشد الانس و الجان، محمّد خاتم الانبياء المنسوخ بشريعته جميع الشرايع و الأديان، منجى العباد من ردبلة عبادة الشيطان و الأوثان، افصح من نطق بالضاد الذين لهم قصب السبق في ميدان الفصاحة و البلاغة و البيان، و على آله الذين هم خيرة الرحمن من بين العباد، و اللعن الدائم على اعدائهم و منكري فضائلهم من الآن الى يوم التناد.
أما بعد: فيقول المفتقر الى ربه الكريم محمّد علي بن مراد علي الغزنوي الجاغوري: هذا هو الجزء الثاني من كتابنا المسمى ب(المدرس الأفضل في شرح ما يرمز و يشار اليه في المطول) فلنشرع فيه بعون اللّه و توفيقه:
[تتمة المقدمة فى معرفة الفصاحة و البلاغة]
[تتمة مبحث الاول: فى معنى الفصاحة و البلاغة]
[الفصاحة في المتكلم]
(و) الفصاحة (في المتكلم ملكة) قال في اقرب الموارد: الملكة محركة: صفة راسخة في النفس-انتهى. و (هي) اي الملكة (قسم من مقولة الكيف) و الكيف واحد من المقولات [١]و المقولات عشرة
[١] من اصطلاحات القوم اطلاق المقولة على الجوهر و الاعراض التسعة، و وجه اطلاق المقولة عليها اما كونها محمولات كما هو اصطلاح-