المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٩ - الفصاحة في المتكلم
همز او حرف، فأما ان يكون اللّه وعد بجنتين فيجعلهما جنة واحدة لأجل رؤوس الآى معاذ اللّه، و كيف هذا و هو يصفها بصفات الاثنين قال «ذَوٰاتٰا أَفْنٰانٍ» ثم قال و فيهما، و اما ابن الصائغ فانه نقل عن الفراء انه اراد جنات فأطلق الاثنين على الجمع لأجل الفاصلة، ثم قال و هذا غير بعيد، قال و انما عاد الضمير بعد ذلك بصيغة التثنية مراعاة للفظ، و هذا هو الثالث و العشرون.
(الرابع و العشرون) الاستغناء بالجمع عن الافراد نحو «لاٰ بَيْعٌ فِيهِ وَ لاٰ خِلاٰلٌ» اي و لا خلة كما فى الآية الاخري، و جمع مراعاة للفاصلة.
(الخامس و العشرون) اجراء غير العاقل مجرى العاقل نحو «رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ» ، «كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» .
(السادس و العشرون) امالة ما لا يمال كآي طه و النجم.
(السابع و العشرون) الاتيان بصيغة المبالغة كقدير و عليم مع ترك ذلك فى نحو هُوَ اَلْقٰادِرُ و عٰالِمُ اَلْغَيْبِ ، و منه «وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» .
(الثامن و العشرون) ايثار بعض اوصاف المبالغة على بعض نحو «إِنَّ هٰذٰا لَشَيْءٌ عُجٰابٌ» اوثر على عجيب لذلك.
(التاسع و العشرون) الفصل بين المعطوف و المعطوف عليه نحو «وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكٰانَ لِزٰاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى» .
(الثلاثون) ايقاع الظاهر موقع المضمر نحو «وَ اَلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتٰابِ وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُصْلِحِينَ» و كذا آية الكهف
(الحادي و الثلاثون) وقوع مفعول موقع فاعل كقوله «حِجٰاباً