المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٨ - الفصاحة في المتكلم
(السابع عشر) ايثار اغرب اللفظين نحو «قِسْمَةٌ ضِيزىٰ» و لم يقل جائرة، «لَيُنْبَذَنَّ فِي اَلْحُطَمَةِ» و لم يقل جهنم او النار، و قال في المدثر «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ» و في سئل «إِنَّهٰا لَظىٰ» و فى القارعة «فَأُمُّهُ هٰاوِيَةٌ» لمراعاة فواصل كل سورة.
(الثامن عشر) اختصاص كل من المشتركين بموضع نحو «وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ» و فى سورة طه «إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىٰ» .
(التاسع عشر) حذف المفعول نحو «فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ» ، «مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰا قَلىٰ» و منه حذف متعلق افعل التفضيل نحو «يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىٰ» ، «خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ» .
(العشرون) الاستغناء بالافراد عن التثنية نحو «فَلاٰ يُخْرِجَنَّكُمٰا مِنَ اَلْجَنَّةِ فَتَشْقىٰ» .
(الحادى و العشرون) الاستغناء به عن الجمع نحو «وَ اِجْعَلْنٰا لِلْمُتَّقِينَ إِمٰاماً» و لم يقل ائمة كما قال «وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ» «إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ» اي انهار.
(الثانى و العشرون) الاستغناء بالتثنية عن الافراد نحو «وَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامَ رَبِّهِ جَنَّتٰانِ» . قال الفراء: اراد جنة كقوله «فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىٰ» فثنى لأجل الفاصلة. قال: و القوافي تحتمل من الزيادة و النقصان ما لا يحتمله سائر الكلام، و نظير ذلك قول الفراء ايضا فى قوله تعالى «إِذِ اِنْبَعَثَ أَشْقٰاهٰا» فانهما رجلان قدار و آخر معه و لم يقل اشقياها للفاصلة، و قد انكر ذلك ابن قتيبة و اغلظ فيه و قال: انما يجوز في رؤوس الآى زيادة هاء السكت او الألف او حذف