المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٧ - الفصاحة في المتكلم
(الحادي عشر) ايثار تذكير اسم الجنس كقوله «أَعْجٰازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» .
(الثاني عشر) ايثار تأنيثه نحو «أَعْجٰازُ نَخْلٍ خٰاوِيَةٍ» و نظير هذين قوله في القمر «وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ» و فى الكهف «لاٰ يُغٰادِرُ صَغِيرَةً وَ لاٰ كَبِيرَةً إِلاّٰ أَحْصٰاهٰا» .
(الثالث عشر) الاقتصار على احد الوجهين الجائزين قريء بهما في السبع في غير ذلك كقولك تعالى «فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً» و لم يجيء رشدا في السبع، و كذا «هَيِّئْ لَنٰا مِنْ أَمْرِنٰا رَشَداً» لأن الفواصل في السورتين بحركة الوسط، و قد جاء فى «وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ اَلرُّشْدِ» و بهذا يبطل ترجيح الفارسى قراءة التحريك بالاجماع عليه فيما تقدم. و نظير ذلك قراءة «تَبَّتْ يَدٰا أَبِي لَهَبٍ» بفتح الهاء و سكونها و لم يقرأ «سَيَصْلىٰ نٰاراً ذٰاتَ لَهَبٍ» الا بالفتح لمراعاة الفاصلة.
(الرابع عشر) ايراد الجملة التى رد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية و الفعلية. كقوله تعالى «وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ» لم يطابق بين قولهم «آمَنّٰا» و بين مارد به فيقول و لم يؤمنوا او ما آمنوا لذلك.
(الخامس عشر) ايراد احد القسمين غير مطابق للاخر كذلك نحو «وَ لَيَعْلَمَنَّ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ صدقوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكٰاذِبِينَ» و لم يقل الذين كذبوا.
(السادس عشر) ايراد احد جزئي الجملتين على غير الوجه الذي اورد نظيرها من الجملة الأخري نحو «أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ» .