المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٤ - المقاصد و الاغراض التى من اجلها يلقى الخبر
الحاء المهملة و سكون الجيم، و نسب الى القاموس فتحها و ان ساكنها حجل بن عبد المطلب عم النبى «ص» (بن نضلة) بفتح النون و بالضاد المعجمة اسم امة، و حجل لقبه و اسمه احمد بن عمرو بن عبد القيس ابن معن (جاء شقيق) للحرب لأنه (اسم رجل) لا شقيق النعمان الذي نوع من انواع الرياحين (عارضا رمحه) اى (واضعا رمحه على العرض) اى على عرض الرمح، بأن جعله و هو راكب على فخذيه بحيث يكون عرض الرمح في جهة الأعداء، اذ وضع الرمح على هذه الهيئة علامة على انكار وجود السلاح مع الاعداء، و اما وضع الرمح على طوله بحيث يكون سناته جهة الاعداء فهو علامة على التصدى للمحاربة الناشىء من الاعتراف بوجود السلاح مع الاعداء، فقوله «عارضا» مأخوذ (من عرض العود على الاناء و السيف على الفخذ، فهو) اى شقيق (لا ينكر) ما يعلمه من (ان في بنى عمه) اى في اعدائه، اى عشيرة الشاعر، لأن الشاعر احد اولاد عم شقيق (رماحا لكن مجيئه) اى شقيق للحرب (واضعا الرمح على العرض) بالمعنى المتقدم (من غير التفات) لاعدائه، اى بنى عمه (و) من غير (تهيؤ) لمحاربتهم (امارة انه يعتقد ان لا رمح فيهم) اى في بني عمه الذين هم اعداؤه (بل كلهم عزل) بالعين المهملة المضمومة و الزاى المعجمة الساكنة جمع اعزل، اى (لا سلاح معهم) لأن شأن العاقل ان لا يأمن الاعاء الا اذا اعتقد ان لا سلاح معهم، فعدم تهيوؤه و وضع الرمح على العرض دليل على انه يعتقد انهم عزل لا سلاح معهم (فنزل منزلة المنكر و خوطب خطاب التفات) من الغيبة في جاء شقيق، لأن الاسم الظاهر كما يجيء في بحث الالتفات طريق الغيبة، و فيه التفات آخر من