المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٦٥ - تعريف علم المعانى و موضوعه
او غيرهما مما ياتى في بحث ذكر المسند اليه (انه) فرد و جزئى من (كلام ذكر فيه المسند اليه) لاقتضاء المقام-اي الافتخار و الابتهاج و نحوهما-ذكره (و على قولنا «الهلال و اللّه») الذي يورده المتكلم في مقام معلومية المبتدأ بالقرينة الحالية او غيرها (انه) فرد و جزئي من (كلام حذف فيه المسند اليه) لاقتضاء المعلومية و وجود القرينة حذفه لئلا يلزم العبث نظرا الى الظاهر، علي ما يأتي في بحث حذف المسند اليه انشاء اللّه تعالى:
(و ظاهر ان تلك الأحوال) اي التأكيد في المثال الأول و ذكر المسند اليه في المثال الثاني و حذفه في المثال الثالث (هي التي بها يتحقق هذا الكلام) اي كل واحد من الامثلة الثلاثة (لما هو مقتضي الحال في التحقيق-فافهم) و تأمل جيدا.
(فائدة) قال في الكافية: و قد يحذف المبتدأ لقيام قرينة، كقول المستهل «الهلال و اللّه» و قال الشارح: اي «هذا الهلال و اللّه» بالقرينة الحالية، و ليس من باب حذف الخبر بتقدير «الهلال هذا» لأن مقصود المستهل تعيين شيء بالاشارة و الحكم عليه بالهلالية ليتوجه اليه الناظرون و يروه كما يراه، و انما اتى بالقسم جريا على عادة المستهلين غالبا و لئلا يتوهم نصب الهلال عند الوقف انتهى.
(و) ان قلت: ان تعريف علم المعاني لا يشمل باب الاسناد، لأنه ليس بلفظ بل هو امر معنوي، حاصله ان التعريف ليس بجامع.
قلنا: ان (احوال الاسناد ايضا من احوال اللفظ العربي باعتبار ان كون) اسناد (الجملة مؤكدة او غير مؤكدة اعتبار راجع اليها) اي الى الجملة، و هي لفظ.
(و) ليعلم ان (تخصيص اللفظ) في التعريف (بالعربي مجرد اصطلاح)