المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٣ - الفصاحة في المتكلم
و كذلك قوله:
و هو قمر عزيز الحسن
الطف مصره
جوهركم كيف
اضافة اين
لو قام يكشف عمتى
لمّا اثنتى
وضع ان يفعل ملك
متي ان ينفعل
و كذلك بالفارسي:
كل به بستان دوش
در خوشتر لباسي خفته بود
جوهر اين متى
ملك وضع
يك نسيم از كوى جانان
خواست خرّم در كذشت
اضافة فعل كيف انفعال
قال الغزالي: فان قيل: فهذا الحصر اخذ تقليدا من المتقدمين او عليه برهان؟ قلنا: التقليد شأن العميان، و المقصود ان تتهذب طرق البرهان فكيف يقنع بالتقليد بل هو ثابت بالبرهان، فوجهه: ان هذا الحصر فيه ثلاث دعاوي: احداها ان هذه العشرة موجودة، و هذا معلوم بمشاهدة العقل و الحس كما فصلنا. و الآخر انه ليس في الوجود شىء خارج عنها و عرف ذلك، بل ان كل ما ادركه العقل ليس يخلو من جوهر او عرض، و كل جوهر ينطبق عليه عبارة او يختلج به خاطر فممكن ادراجه تحت هذه الجملة-انتهى محل الحاجة من كلامه.
و قال القوشجى: اختلفوا في ان الاجناس العالية للأعراض كم هي؟ فذهب ارسطو و أتباعه الى انها تسعة و اختاره المصنف، و ذهب طائفة اخرى الى انها ثلاثة الكم الكيف و النسبة، و هي شاملة للسبعة