روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٢٠ - ترجمه
سعيد جبير روايت كرد كه:يك روز رسول-عليه السلام-با ابو بكر صدّيق بگذشت به جماعتى[١٨٨-پ]مكّيان،يكى در ميان ايشان مىخواند:
قل للّذي طلب السّماحة و النّدى
هلاّ مررت بآل عبد الدّار
هلاّ مررت بهم تريد قراهم
منعوك من جهد و من اقتار
رسول-عليه السلام-ابو بكر را گفت:اين ابيات چنين گفتهاند؟گفت:
نه،بل چنين گفتهاند:
قل للذي طلب السماحة و الندى
هلاّ مررت بآل عبد مناف
هلاّ مررت بهم تريد قراهم
منعوك من جهد و من اكناف [١]
الرّائشين و ليس يوجد رائش
و القائلين هلم للأضياف
و الخالطين غنيهم بفقيرهم
حتى يكون فقيرهم كالكاف
و القائمين بكل وعد صادق
و الراحلين لرحلة الإيلاف
عمرو العلى هشم الثريد [٢]لقومه
و رجال مكة مسنتون عجاف
سفرين سنهما و لقومه
سفر الشّتاء و رحلة الأضياف
كلبي گفت:اول كس كه از مكه سفر كرد به جانب شام و ازآنجا متاع آورد،هاشم بن عبد مناف بود،و«هاشم»لقب بود او را براى اين لقب نهادند كه در ايام قحط او طعام دادى مهمان را و ثريد شكستى براى ايشان،و نام عمر و العلى بود.
و قوله: وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ،يعنى به حرمت حرم ايمن بودندى هركجا رفتندى،و اگر چنان كه ايشان جنايتى كردندى در حيى از احياء عرب،كسى خواستى كه مكافات كند ايشان را،گفتندى:حرمى است،رها[١٨٩-ر]كردندى براى حرمت حرم،و ديگر قبايل بر يكديگر غارت كردندى قوى بر ضعيف.
[١] .كذا:در اساس و همۀ نسخه بدلها:چاپ شعرانى(١٨١/١٢):و من ايجاف.
[٢] .آج:التريد.