مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٩ - (مسألة ٩) یلحق بالتزویج فی العدة فی إیجاب الحرمة الأبدیة تزویج ذات البعل
و لم یعلمها بعینها وجب علیه ترک تزویجهما و لو تزوج إحداهما بطل {٣٨}، و لکن لا یوجب الحرمة الأبدیة لعدم إحراز کون هذا التزویج فی العدة {٣٩}.
نعم، لو تزوجهما معا حرمتا علیه فی الظاهر عملا بالعلم الإجمالی. [ (مسألة ٨): إذا علم أن هذه الامرأة المعینة فی العدة لکن لا یدری أنها فی عدة نفسه أو فی عدة لغیره جاز له تزویجها]
(مسألة ٨): إذا علم أن هذه الامرأة المعینة فی العدة لکن لا یدری أنها فی عدة نفسه أو فی عدة لغیره جاز له تزویجها، لأصالة عدم کونها فی عدة الغیر {٤٠} فحاله حال الشک البدوی.
[ (مسألة ٩): یلحق بالتزویج فی العدة فی إیجاب الحرمة الأبدیة تزویج ذات البعل](مسألة ٩): یلحق بالتزویج فی العدة فی إیجاب الحرمة الأبدیة تزویج ذات
البعل، فلو تزوجها مع العلم بأنها ذات بعل حرمت علیه أبدا مطلقا {٤١} سواء
دخل بها أم لا، و لو تزوجها مع الجهل لم تحرم إلا مع
_____________________________
{٣٨} أما ترک تزویجهما فللعلم الإجمالی.
و أما البطلان لو تزوج أحدهما فلأصالة عدم ترتب الأثر بعد الشک فی الموضوع.
{٣٩}
و نظیر ذلک فی العلم الإجمالی کثیر فإذا توضأ بأحد الإنائین المشتبهین
فالحدث باق کبقاء طهارة البدن، و إذا شک بعد الفراغ من صلاة الظهر أنه توضأ
لها أو لا فصلاة الظهر صحیحة و یجب علیه الوضوء لصلاة العصر، و عادة الشرع
علی التفکیک بین اللوازم و الملزومات کما ذکروه فیما یتعلق بمنزوحات البئر
فی کتاب الطهارة.
هذا إذا لوحظ نفس هذا العلم الإجمالی و أما إذا لوحظ علم إجمالی آخر متولد من الأول فله حکم آخر.
{٤٠} و لا تجری أصالة عدم کونها فی عدة نفسه لعدم الأثر الشرعی لها.
{٤١}
کما صرح به جماعة منهم المحقق الثانی قال فی الجواهر: «بل لعله ظاهر
الجمیع و إن لم یتعرضوا له بالخصوص اتکالا علی معلومیة حکمها لحکم