مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٢ - (مسألة ١٢) إذا أوقعا العقد علی وجه یخالف الاحتیاط اللازم مراعاته فإن أراد البقاء فاللازم الإعادة
نعم، لو علّقه علی أمر محقق معلوم- کأن یقول: «إن کان هذا یوم الجمعة زوّجتک فلانة» مع علمه بأنه یوم الجمعة- صح، و أما مع عدم علمه فمشکل {٣١}. [ (مسألة ١٢): إذا أوقعا العقد علی وجه یخالف الاحتیاط اللازم مراعاته فإن أراد البقاء فاللازم الإعادة]
(مسألة ١٢): إذا أوقعا العقد علی وجه یخالف الاحتیاط اللازم مراعاته فإن
أراد البقاء فاللازم الإعادة علی الوجه الصحیح، و إن أراد الفراق فالأحوط
الطلاق {٣٢}، و إن کان یمکن التمسک بأصالة عدم التأثیر فی الزوجیة {٣٣}، و
إن کان علی وجه یخالف الاحتیاط الاستحبابی فمع إرادة البقاء الأحوط
الاستحبابی إعادته علی الوجه المعلوم صحته و مع إرادة الفراق فاللازم
الطلاق {٣٤}.
_____________________________
و قد ذکرناه فی اعتبار التنجیز فی البیع کما تعرضنا للخدشة علیه فراجع هناک [١]، فلا وجه للتکرار بالإعادة هنا.
{٣١}
للشک فی تحقق التنجیز فی الإنشاء حینئذ و یکون التمسک بالعمومات تمسک
بالدلیل فی الشبهة الموضوعیة، مضافا إلی دعوی بعض الإجماع علی البطلان
حینئذ.
{٣٢} أما لزوم الإعادة علی الوجه الصحیح فلفرض کون الاحتیاط
لزومیا و تردد الأمر بین المتباینین من ترتیب أحکام الزوجیة مثل الإنفاق و
غیره و لزوم عدم ترتیبها مثل حرمة الاستمتاع فلا بد من الاحتیاط و لا یحصل
إلا بذلک و منه یظهر احتیاج الفراق الی الطلاق.
{٣٣} ظهر مما ذکرنا عدم صحة التمسک بأصالة عدم التأثیر، لأنه مع فرض کون الاحتیاط وجوبیا کیف یجری الأصل النافی فیه؟!
{٣٤} لتحقق الزوجیة بحسب الظاهر.
[١] تقدم فی ج: ١٦ صفحة: ٢٤٦.