مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٥ - (مسألة ٣٣) إذا رد المعقود أو المعقودة فضولا العقد و لم یجزه لا یترتب علیه شیء من أحکام المصاهرة
بحصول الإجازة بعد ذلک الکاشفة عن تحققها من حین العقد، نعم الأحوط الأول {١٣٦} لکونه فی معرض ذلک بمجیء الإجازة.
نعم، إذا تزوج الأم أو البنت مثلا ثمَّ حصلت الإجازة کشفت عن بطلان ذلک {١٣٧}. [ (مسألة ٣٣): إذا رد المعقود أو المعقودة فضولا العقد و لم یجزه لا یترتب علیه شیء من أحکام المصاهرة]
(مسألة ٣٣): إذا رد المعقود أو المعقودة فضولا العقد و لم یجزه لا یترتب
علیه شیء من أحکام المصاهرة سواء أجاز الطرف الآخر أو کان أصیلا أم لا،
لعدم حصول الزوجیة بهذا العقد الغیر المجاز و تبین کونه کأن لم یکن {١٣٨}، و
ربما یستشکل فی خصوص نکاح أم المعقود علیها، و هو فی غیر محله {١٣٩} بعد
أن لم یتحقق نکاح و مجرد العقد لا یوجب شیئا، مع أنه لا فرق بینه و بین
نکاح البنت، و کون الحرمة فی الأول غیر مشروطة
_____________________________
المسألة اللاحقة شرح المقال کما مر بعض الکلام فی بیع الفضولی فراجع [١].
{١٣٦} ظهر مما مر أنه الأقوی.
{١٣٧} لفرض أنه التزم علی نفسه بالزوجیة التزاما صحیحا شرعیا فیکشف ذلک عن بطلان مخالفته.
{١٣٨}
فیستشکف منه أن الالتزام الأول الذی قلنا به فی المسألة السابقة کأن لم
یکن أیضا، لبطلان غایة أصل التزامه فیبطل المغیی لا محالة فی الاعتباریات
القائمة بالاعتبار.
{١٣٩} نسب الإشکال إلی العلامة فی قواعده و هو مبنی.
أولا: علی أن یکون عدم الإجازة بمنزلة الفسخ.
و ثانیا: علی أن یکون الفسخ من حینه لا من أصل العقد حین حدوثه فتتحقق حینئذ أمومیة الزوجة.
[١] راجع ج: ١٦ صفحة: ٣٢٤.